منوعات

الملكة كاميلا تكسر حاجز الصمت: “دافعت عن نفسي بقوة ضد محاولة اعتداء في مراهقتي”

✍️سيلين القاضي -القاهرة 

​في كشف صريح وغير مسبوق، روت الملكة كاميلا، زوجة العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، تفاصيل تعرضها لمحاولة اعتداء جنسي عندما كانت في سن المراهقة. جاء ذلك خلال مقابلة وثائقية خاصة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، تزامنت مع نشاطاتها المستمرة في دعم ضحايا العنف المنزلي والاعتداءات.

​عادت الملكة بذاكرتها إلى الوراء لتروي موقفاً حدث لها وهي مراهقة، حيث كانت تستقل أحد القطارات بمفردها. وأوضحت أن رجلاً حاول الاعتداء عليها جسدياً ومضايقتها بشكل سافر. وبدلاً من الاستسلام للخوف، أكدت الملكة أنها “قاومت بشدة” ودافعت عن نفسها بكل قوتها، مما أجبر المعتدي على التراجع.

​وصفت الملكة كاميلا المشاعر التي انتابتها في تلك اللحظة، مشيرة إلى أن الغضب كان الشعور المسيطر عليها وليس الضعف. وقالت:

​”أتذكر أنني شعرت بغضب عارم.. غضب دفعني للتصدي له وإيقافه عند حده.”

​وأوضحت أن هذه التجربة المبكرة تركت أثراً عميقاً في تكوين شخصيتها، وفهمها لما تمر به النساء والفتيات من مواقف مشابهة، مشددة على أن الصراخ والمقاومة هما رد فعل طبيعي وضروري لانتزاع الحق في الأمان.

​لم تكن هذه التصريحات مجرد سرد لذكرى قديمة، بل جاءت في إطار جهود الملكة الطويلة لرفع الوعي حول العنف ضد النساء. وتعتبر الملكة كاميلا من أبرز الشخصيات الملكية التي جعلت من “مكافحة العنف الجنسي والمنزلي” حجر الزاوية في عملها العام، حيث تسعى دائماً لتشجيع الناجيات على كسر حاجز الصمت وعدم الشعور بالخجل أو الذنب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى