بورصة

انفراجة في سوق التشييد.. هبوط مفاجئ لأسعار الحديد بالأسواق وتوقعات بانتعاش حركة البناء

✍️ سيلين القاضي -القاهرة

​سجلت أسعار مواد البناء في الأسواق المصرية، اليوم السبت، حالة من التباين الملحوظ مع تسجيل تراجع في أسعار حديد التسليح لدى عدد من المصانع والشركات الكبرى، وهو ما أرجعه خبراء ومراقبون إلى استقرار تدفقات المواد الخام وهدوء الطلب النسبي، بالإضافة إلى استقرار أسعار الصرف التي انعكست بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج الإجمالية.

​وشهدت أسعار الحديد انخفاضاً يتراوح ما بين 500 إلى 1000 جنيه في الطن الواحد لدى بعض الموزعين والتجار مقارنة بمعدلات الأسبوع الماضي، حيث استقر سعر طن حديد “عز” الرائد في السوق عند مستويات جديدة تراعي التوازن بين العرض والطلب، فيما لحقت به شركات أخرى مثل السويس للصلب، وحديد المصريين، وحديد العشري، بأسعار متفاوتة تبدأ من أرض المصنع وتصل إلى المستهلك النهائي مع إضافة هامش ربح الوكيل وتكاليف النقل التي تختلف من محافظة إلى أخرى.

​وعلى جانب آخر، استقرت أسعار الأسمنت في مختلف محافظات الجمهورية، حيث حافظت الأصناف “البورتلاندي” العادية والأسمنت المقاوم للملوحة على ثباتها السعري دون تغييرات جوهرية، وسط وفرة كبيرة في المعروض تلبّي احتياجات المشروعات القومية وقطاع التشييد الخاص. كما استقرت أسعار خامات البناء الأخرى مثل الرمل والزلط والطوب الأسمنتي والأحمر، في ظل توازن حركتي البيع والشراء بالأسواق المحلية.

​ويتوقع خبراء قطاع التشييد والبناء أن تسهم هذه الانخفاضات في تحريك المياه الراكدة في سوق العقارات، مما يشجع الأفراد والمقاولين على البدء في تنفيذ مشروعات جديدة أو استكمال الأعمال القائمة، مؤكدين أن استمرار استقرار أسعار المدخلات العالمية للطاقة والمواد الخام سيعمل كصمام أمان يحافظ على استقرار مستويات الأسعار الحالية خلال الفترة المقبلة، بما يخدم مصلحة المستهلك النهائي والنمو الاقتصادي العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى