برفع درجة الاستعداد القصوى.. وزير الصحة يتابع خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وعيد الميلاد 2026

✍️سيلين القاضي -القاهرة
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، اجتماع غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، للوقوف على اللمسات الأخيرة لتنفيذ خطة التأمين الطبي الشاملة لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد، بحضور قيادات الوزارة ومديري المديريات الصحية بالمحافظات.
تعزيز الطوارئ وتوافر المستلزمات
أصدر الوزير توجيهات مشددة بزيادة أعداد الأطقم الطبية في أقسام الطوارئ والعمليات لضمان العمل على مدار الساعة، مع تفعيل الخطوط الساخنة للطوارئ (137 و16474). كما شدد على ضرورة التأكد من استيفاء المخزون الاستراتيجي من الأدوية، والمستلزمات الطبية، وأكياس الدم ومشتقاتها، وإمدادات الأكسجين في كافة المستشفيات.
رفع الجاهزية في محيط التجمعات والكنائس
شملت الخطة رفع درجة الاستعداد في كافة المستشفيات العامة والمركزية، خاصة تلك الواقعة في محيط الكنائس التي تشهد قداسات العيد، والحدائق والمتنزهات الكبرى. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزير راجع محاور الخطة (العلاجية، الإسعافية، والوقائية)، مع توجيه فرق الانتشار السريع المركزية والإقليمية للتأهب لأي طارئ، بالتنسيق الكامل مع مستشفيات هيئة الرعاية الصحية.

الانتشار الإسعافي والخدمات الميدانية
اعتمدت الوزارة خطة انتشار لسيارات الإسعاف تضم 1772 سيارة مجهزة، وزعت كالتالي:
- 414 سيارة لتأمين الكنائس ودور العبادة.
- 304 سيارات في الأماكن العامة والمنتزهات.
- 1054 سيارة لتأمين الطرق السريعة والمحاور الرئيسية.
- تأمين مائي عبر 11 لانشاً نهرياً ولانش بحري واحد.
المبادرات الرئاسية والرقابة الميدانية
إلى جانب التأمين الطبي، وجه الوزير بتكثيف حضور القوافل العلاجية والمبادرات الرئاسية في المولات، ومحطات المترو، والقطارات، لتقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي. وعلى الصعيد الرقابي، كلف إدارة العلاج الحر بتنفيذ حملات تفتيشية موسعة لضبط المنشآت الطبية غير المرخصة وضمان الانضباط في القطاع الخاص خلال فترة الأعياد.
واختتم الوزير بتوجيه إدارات الحوكمة والمراجعة الداخلية بمتابعة دورية لتقييم مستوى الخدمة وقياس مدى رضا المواطنين عنها لضمان تقديم الرعاية الصحية اللائقة خلال فترة الاحتفالات.



