بنوك

​تباين أداء البورصات العربية في مستهل تعاملات الاثنين وسط عمليات جني أرباح وإعادة تمركز

​✍️سيلين القاضي -القاهرة

​شهدت البورصات العربية حالة من التباين في الأداء مع انطلاق جلسة التداول اليوم الاثنين، 29 ديسمبر 2025. وجاء هذا التذبذب مدفوعاً بتحركات متباينة للمستثمرين بين جني أرباح سريعة في أسواق الخليج، واستمرار الزخم الشرائي في السوق المصرية، تزامناً مع ترقب الأسواق العالمية لإغلاقات نهاية العام.

​سوق الأسهم السعودية (تاسي) تحت ضغط القيادات

​استهل المؤشر العام للسوق السعودية “تاسي” تعاملاته على تراجع طفيف بنسبة 0.14%، فاقداً نحو 14 نقطة ليتداول عند مستوى 10,402 نقطة. وجاء الضغط بشكل رئيسي من قطاعات الطاقة والاتصالات والبنوك، حيث تراجع سهم “أرامكو السعودية” وقطاع الطاقة بنسبة 0.27%. في المقابل، شهدت أسهم المواد الأساسية صعوداً طفيفاً، وسط نشاط ملحوظ على سهم “الراجحي” الذي تصدر قيم التداول.

البورصة المصرية تواصل رحلة الصعود

​وعلى عكس جيرانها في الخليج، حافظت البورصة المصرية على نغمة التفاؤل في بداية الجلسة، حيث سجل المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفاعاً بنسبة 0.18% ليصل إلى مستوى 41,680 نقطة. كما قفز مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.36%، مدعوماً بمشتريات قوية من المستثمرين المحليين، مما عزز من القيمة السوقية للأسهم في الدقائق الأولى من التداول.

​أسواق الإمارات.. هدوء وترقب

​في أسواق المال الإماراتية، ساد نوع من الاستقرار المائل للهدوء في مستهل الجلسة، حيث تداول مؤشر سوق دبي المالي قرب مستوياته السابقة عند 6,134 نقطة. ويأتي هذا الأداء في وقت تترقب فيه الأسواق إعلانات النتائج السنوية الأولية والتدفقات النقدية الأجنبية التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الأخير من العام.

العوامل المؤثرة على التداولات
  1. ​أجمع المحللون الاقتصاديون على أن أداء اليوم يتأثر بعدة عوامل أبرزها:
  • ​أسعار السلع: الارتفاعات القياسية في أسعار الذهب والفضة عالمياً، حيث تجاوزت الفضة مستوى 80 دولاراً للأوقية، مما دفع ببعض السيولة نحو الملاذات الآمنة.
  • ​تقفيل المراكز: قيام المؤسسات المالية بعمليات “تجميل الميزانيات” وإعادة تمركز المحافظ الاستثمارية قبل نهاية عام 2025.
  • ​الاستثمار الأجنبي: تقارير إيجابية عن ارتفاع ملكية الأجانب في سوق “تداول” السعودي بنحو 880 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، مما يعزز الثقة في المدى المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى