قائدة الملحقة الإدارية سيدي معروف أولاد حدو… كفاءة قيادية وتفانٍ إداري يرسخان نموذجاً ناجحاً للتدبير المحلي بمدينة الدار البيضاء

✍️سيلين القاضي -القاهرة
منذ توليها مهامها على رأس الملحقة الإدارية سيدي معروف أولاد حدو بمدينة الدار البيضاء، استطاعت السيدة القائدة أن تفرض أسلوباً إدارياً يقوم على الجدية والانضباط، وأن تجعل من موقع المسؤولية منطلقاً لخدمة الصالح العام، لا مجرد منصب إداري. فقد ارتبط اسمها، في فترة وجيزة، بالعمل الميداني المتواصل، وبالتفاعل الإيجابي مع قضايا الساكنة، ما جعلها تُعد اليوم إحدى الركائز الأساسية في تدبير الشأن المحلي بهذه المنطقة.
ويجمع متتبعو الشأن المحلي على أن السيدة القائدة اعتمدت، منذ تعيينها، مقاربة قريبة من المواطن، تقوم على الإنصات لمشاكله اليومية، والتعامل معها بروح المسؤولية والحزم في آن واحد، مع الحرص الدائم على تطبيق القانون بشكل عادل ومتوازن. هذا النهج ساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والساكنة، وخلق مناخ من التعاون الإيجابي الذي انعكس على استقرار المنطقة وتنظيمها.
وقد برزت مجهودات قائدة الملحقة الإدارية سيدي معروف أولاد حدو من خلال إشرافها المباشر على عدد من العمليات الميدانية، خاصة تلك المتعلقة بتحرير الملك العمومي، وتنظيم الأنشطة التجارية، ومراقبة احترام القوانين والقرارات التنظيمية، إضافة إلى مواكبة الحملات المشتركة الرامية إلى الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين. وهي تدخلات تتميز بالدقة والصرامة، دون المساس بحقوق الأفراد أو كرامتهم.
كما تحرص السيدة القائدة على التنسيق المحكم مع مختلف المتدخلين، من أعوان السلطة، والقوات المساعدة، والمصالح الأمنية، إلى جانب السلطات المحلية والإقليمية، في إطار عمل جماعي يهدف إلى توحيد الجهود وتحقيق النجاعة في التدخل. هذا التنسيق ساهم في سرعة الاستجابة لشكايات المواطنين، ومعالجة عدد من الإشكالات التي ظلت لسنوات تؤرق الساكنة.
ولا يمكن الحديث عن هذه الدينامية دون الإشارة إلى أسلوب القيادة الذي تنهجه السيدة القائدة، والذي يقوم على التأطير والتوجيه والمتابعة المستمرة، ما خلق روحاً من الانضباط والمسؤولية داخل الملحقة الإدارية، وجعل من العمل الإداري عملاً منظماً ومبنياً على التخطيط والتتبع. وهو ما انعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن النتائج المحققة بالملحقة الإدارية سيدي معروف أولاد حدو خلال الفترة الأخيرة تعكس كفاءة قيادية حقيقية، وإرادة واضحة في تحسين الأداء الإداري والمساهمة في التنمية المحلية، رغم الإكراهات المرتبطة بالكثافة السكانية وتعدد التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المنطقة.
إن تجربة قائدة الملحقة الإدارية سيدي معروف أولاد حدو تشكل نموذجاً للإدارة الترابية الحديثة، التي تجعل من القرب، والحكامة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مرتكزات أساسية في العمل اليومي. وهي بذلك تؤكد أن نجاح الإدارة المحلية رهين بوجود أطر مسؤولة تؤمن برسالة الخدمة العمومية وتتفانى في أدائها.
وفي الختام، تبقى السيدة القائدة مثالاً للتفاني والإخلاص في تحمل المسؤولية، ونموذجاً يُحتذى به في التدبير الإداري الرصين، بما يساهم في ترسيخ النظام، وتعزيز الثقة، وخدمة المواطن، ودعم مسار التنمية بمدينة الدار البيضاء.. متابعة سهام أيت معمر.



