سياحة و سفر

​وزير الثقافة يُطلق شرارة “الوعي الأثري” بالمدارس عبر مبادرة “لسه متاحف مصر كتير”

​✍️سيلين القاضي ـالقاهرة

​شهدت المتاحف التابعة لوزارة الثقافة طفرة في الإقبال الجماهيري والطلابي خلال الأيام الماضية، وذلك ضمن مبادرة “فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير”، التي انطلقت تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، لتعزيز حضور القوة الناعمة المصرية وربط النشء بالهوية الحضارية والفنية.

من “رامتان” إلى “خليل”: جولات تعليمية وورش إبداعية

​استقبل متحف طه حسين (مركز رامتان الثقافي) وفوداً مدرسية، حيث تعرف الطلاب على سيرة عميد الأدب العربي مقتنياته النادرة، تلاها أنشطة فنية بالتعاون مع المركز القومي للسينما شملت ورش حكي وفنون تشكيلية.

​وفي السياق ذاته، استضاف متحف محمد محمود خليل وحرمه جولات ضمن مشروع “بستان الإبداع”، واختتمت بورشة فنية بعنوان “فن البورتريه في مصر القديمة”، حيث قام الشباب بمحاكاة القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، لتعميق الوعي الجمالي بالتراث القديم.

​امتد الحراك الثقافي إلى الأقاليم، حيث احتفل متحف النصر للفن الحديث ببورسعيد بالعيد القومي للمحافظة عبر ورش رسم استلهمت صمود المدينة الباسلة ضد العدوان الثلاثي. وفي قنا، احتفى متحف ومركز الأبنودي للسيرة الهلالية باليوم العالمي للغة العربية، مسلطاً الضوء على رحلة “الخال” عبد الرحمن الأبنودي في جمع الملحمة الشعبية.

تنسيق متكامل وزيارات رسمية رفيعة

​أكدت الدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف، على وجود تنسيق كامل بين الإدارات المختلفة لضمان تكامل الرسالة التثقيفية، وحث الزوار على استكشاف المتاحف المتنوعة.

​وعلى صعيد الزيارات الرسمية، استقبلت متاحف (الخزف الإسلامي، الفن المصري الحديث، ودار الأوبرا) وفداً رفيع المستوى من مجمع البحوث الإسلامية، برئاسة قيادات المجمع وبدعم من الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام للمجمع. واطلع الوفد على المقتنيات التراثية الفريدة التي تعكس التنوع الفني المصري عبر العصور، مشيدين بالدور الثقافي والتعليمي الذي تلعبه هذه الصروح الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى