الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد استعدادات معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن: تفاصيل شاملة عن الاستعدادات والقطع الأثرية المشاركة

كتبت: سيلين القاضي -القاهرة
في إطار الاستعدادات النهائية لاستضافة معرض “رمسيس وذهب الفراعنةالأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد استعدادات معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن: تفاصيل شاملة عن الاستعدادات والقطع الأثرية المشاركة” في محطته السابعة بالعاصمة البريطانية لندن، قام الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بزيارة تفقدية لقاعة Neon Battersea Power Station بلندن. وشملت الزيارة مراجعة جاهزية قاعات العرض من حيث فترات العرض، والإضاءة، وأنظمة الأمن والحماية، وغيرها من التجهيزات الفنية، للاطمئنان على استيفاء كافة المتطلبات اللازمة لافتتاح المعرض وتوفير أعلى مستويات الحماية والأمان للقطع الأثرية.
ويضم المعرض 180 قطعة أثرية من المتحف المصري بالتحرير، بالإضافة إلى تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، ومختارات من متاحف مصرية أخرى، تعكس السمات المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر. وتشمل القطع الأثرية المشاركة تماثيل، وحُلي، وأدوات تجميل، ولوحات، وكتل حجرية مزخرفة بالنقوش، فضلًا عن عدد من التوابيت الخشبية الملونة.
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد أن المعارض الأثرية الخارجية تمثل نافذة مهمة للتعريف بالحضارة المصرية العريقة أمام شعوب العالم، وإبراز عبقرية وبراعة المصري القديم في مجالات العلم والهندسة والفن وغيرها، بما يسهم في تعزيز التقارب الثقافي بين الشعوب، فضلًا عن كونها أداة فعالة للترويج السياحي لمصر ومقوماتها الثقافية والأثرية عالميًا.

ويستمر المعرض في لندن حتى 30 أغسطس 2026، بعد نجاحه في عدة محطات عالمية سابقة، منها هيوستن، سان فرانسيسكو، باريس، سيدني، كولون، وطوكيو. وكان المعرض قد بدأ رحلته العالمية عام 2021 بمحطته الأولى في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم سان فرانسيسكو، فالعاصمة الفرنسية باريس، قبل أن ينتقل إلى متحف سيدني بأستراليا، ثم مدينة كولون بألمانيا، وصولًا إلى العاصمة اليابانية طوكيو.



