تحرك مصري لحسم ملف “المفقودين” بليبيا.. مضاهاة البصمة الوراثية لضحايا “طبرق” وترحيل مرتقب لمحتجزين

✍️ سيلين القاضي -القاهرة
كثفت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج تحركاتها الدبلوماسية والقنصلية لإنهاء ملف المواطنين المصريين المتغيبين والمحتجزين في الأراضي الليبية، حيث التقى السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية، بأسر المفقودين لوضعهم في صورة الجهود الرسمية المبذولة لتحديد مصير ذويهم.
كشف مستجدات مأساة “طبرق”
استعرض اللقاء التطورات المتعلقة بحادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية قبالة سواحل طبرق (يوليو الماضي)، مؤكداً استمرار التنسيق مع سلطات بنغازي في ملفات حيوية تشمل:
- تحديد الهوية: إجراء مضاهاة البصمة الوراثية (DNA) للجثامين مجهولة الهوية تمهيداً لنقلها إلى مصر.
- عمليات الإعادة: متابعة أوضاع الناجين الذين تم إنقاذهم وإعادتهم سابقاً، واستكمال شحن جثامين من تم التعرف عليهم.
وفي سياق متصل، أعلن السفير الجوهري عن إجراءات جارية لترحيل مجموعة من المواطنين المصريين عقب الإفراج عنهم من مراكز الاحتجاز والسجون في طرابلس والمنطقة الغربية، مؤكداً متابعة الوزارة اللصيقة لضمان عودتهم الآمنة.
وجددت وزارة الخارجية نداءها العاجل للأسر المصرية بضرورة التصدي لعصابات “قوارب الموت”، مشددة على:
- رفض الهجرة غير الشرعية: عدم الانجراف خلف وعود المهربين حمايةً للأرواح.
- المسار القانوني: حثت الوزارة الأهالي على ضرورة ملاحقة سماسرة التهريب قضائياً، باعتباره إجراءً جوهرياً للقضاء على هذه الظاهرة وحماية الأمن القومي والمجتمعي.



