بورصة

​عام استثنائي للاستثمار.. صناديق المؤشرات المتداولة تقترب من حاجز 1.4 تريليون دولار بنهاية 2025

​✍️ سيلين القاضي -القاهرة

تتجه صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) لإنهاء عام 2025 برقم قياسي وتاريخي، حيث توقعت شركة “ستيت ستريت” (State Street) العالمية أن يصل إجمالي التدفقات النقدية إلى 1.4 تريليون دولار بحلول نهاية ديسمبر الجاري، مدعومة بحالة من التفاؤل الاستثماري العام في الأسواق العالمية.

أداء يتجاوز التوقعات

​وفقاً للبيانات الصادرة عن الشركة، التي تدير أصولاً تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار، فقد شهد القطاع نمواً لافتاً تمثّل في:

  • تخطي التوقعات: وصول صافي التدفقات لمستوى “التريليون دولار” في وقت مبكر جداً هذا العام مقارنة بمنتصف ديسمبر من العام الماضي.
  • نمو نوفمبر: تجاوزت التدفقات حاجز الـ 1.25 تريليون دولار بنهاية نوفمبر، مما يجعل وتيرة النمو هذا العام هي الأسرع على الإطلاق في تاريخ القطاع.

محركات النمو: الذهب والسندات في الصداره

​أرجعت “ستيت ستريت” هذا الإقبال الكثيف إلى هعدة عوامل استراتيجية غيرت سلوك المستثمرين خلال 2025، أبرزها:

  1. جاذبية الأصول: تفوق أداء الأسهم والسندات والسلع (خاصة الذهب) على “السيولة النقدية”، مما دفع المستثمرين لنقل أموالهم إلى الصناديق بحثاً عن عوائد أعلى.
  2. شهية المخاطرة: زيادة ثقة المستثمرين في الأسواق المالية رغم التقلبات، مع توجه خاص نحو صناديق السندات والملاذات الآمنة كالذهب.

عن “ستيت ستريت”

​تُعد “ستيت ستريت” ركيزة أساسية في النظام المالي العالمي، حيث تقدم خدماتها لعملاء في أكثر من 60 دولة، ويُنظر لتقاريرها كمعيار دقيق لاتجاهات السيولة وحركة رؤوس الأموال في الأسواق العالمية.

هل تود أن أقوم بتحليل هذا الخبر لمساعدتك في فهم تأثير هذه التدفقات على أسعار الذهب أو الأسهم العالمية في الفترة القادمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى