بورصة

​انقسام في الفيدرالي وضغوط على “عمالقة التقنية”.. الأسهم الأميركية تكتسي بالأحمر. (قوي ومباشر)

✍️سيلين القاضي -القاهرة 

​أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 على انخفاض جماعي طفيف، حيث تأثرت الأجواء العامة برغبة المتداولين في جني الأرباح وتقليص مراكزهم في شركات التكنولوجيا الكبرى قبل إسدال الستار على العام، إذ تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.01%، وناسداك بنسبة 0.04%، بينما كان داو جونز الأكثر تضرراً بهبوطه 0.19%. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بعمليات بيع استهدفت أسهم الذكاء الاصطناعي التي حققت مكاسب قياسية، حيث انخفض سهم “إنفيديا” بأكثر من 1% و”بالانتير” بنسبة 2.4%، وسط تحذيرات من خبراء السوق، مثل باربرا دوران من شركة BD8 Capital، حول تضخم “فقاعة” قطاع الذكاء الاصطناعي.

​وفي خضم هذه الضغوط، برز قطاع الرعاية الصحية بتباين حاد؛ حيث قفزت القيمة السوقية لشركة “إيلي ليلي” لتتجاوز التريليون دولار لأول مرة في تاريخ القطاع بفضل نجاح أدوية السمنة وتوقعات عقارها الجديد في 2026، محققة مع “جونسون آند جونسون” مكاسب سنوية ناهزت 40%، في مقابل معاناة “فايزر” التي فقدت 6% من قيمتها هذا العام إثر إخفاقات تشغيلية. وبالتزامن مع هذه التحركات، تترقب الأسواق صدور محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، والتي من المتوقع أن تكشف كواليس انقسام تاريخي بوجود 3 أصوات معارضة لقرار خفض الفائدة الأخير، وهو ما يعزز التوقعات بتثبيت الفائدة حتى أبريل المقبل.

​وعلى صعيد التحركات الفردية في منتصف اليوم، سجلت شركة “إنتل” ارتفاعاً بنسبة 3% بعد الكشف عن استثمار ضخم من “إنفيديا” في أسهمها بقيمة 5 مليارات دولار، كما صعد سهم “مولينا هيلث كير” بنسبة 4% عقب إشارات من المستثمر الشهير مايكل بيري حول احتمالية استحواذ قريب. وفي قطاعات أخرى، انتعشت أسهم “بوينغ” بنسبة 2% بدعم من عقد عسكري ضخم، وارتفع سهم “ميتا” بنسبة 1% بعد استحواذها على شركة “Manus” للذكاء الاصطناعي، بينما قفزت أسهم “AXT” بنسبة 10%، في حين تألق قطاع التعدين بقيادة “نيومونت” مع قفزة قوية لعقود الفضة الآجلة بنسبة تجاوزت 7%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى