قطاع الصحة بسوس ماسة في مفترق الطرق… بيان نقابي يطالب بإجراءات عاجلة لإنقاذ الخدمات

✍️عبد الحميد صالح ـالقاهرة
عاد واقع الخدمات الصحية بجهة جهة سوس ماسة إلى صدارة النقاش العمومي بعد صدور بيان للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عبّرت فيه عن قلقها من تفاقم الاختلالات داخل المؤسسات الاستشفائية، وما يرافقها من صعوبات تؤثر بشكل مباشر على جودة التكفل بالمواطنين.
البيان اعتبر أن الوضع الحالي يعكس أزمة تدبير تتداخل فيها عوامل بشرية وتنظيمية، أبرزها الضغط المتزايد على المستشفيات ونقص الموارد، إضافة إلى تعثر التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية الصحية. وأكدت النقابة أن استمرار هذه الإشكالات دون معالجة جذرية قد يفاقم معاناة المرضى ويضع الأطر الصحية في ظروف مهنية معقدة.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن القرارات المرتبطة بإعادة تنظيم بعض المصالح الصحية أثارت نقاشاً واسعاً في أوساط المرتفقين والمهنيين، حيث شددت النقابة على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تراعي احتياجات الساكنة وتضمن استمرارية الخدمات، بدل حلول ظرفية تزيد من تعقيد المسار العلاجي.
وفي السياق ذاته، دعت النقابة إلى تقوية الحكامة الصحية وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات، معتبرة أن إصلاح المنظومة يتطلب رؤية شمولية تُعيد توزيع الأدوار بين المرافق الصحية وتعزز التكامل بينها. كما شددت على أهمية التنسيق بين المستشفيات الإقليمية والمؤسسات المرجعية، وعلى رأسها المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، لضمان انسيابية الخدمات وتخفيف الضغط.
وختم البيان بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب قرارات مسؤولة وسريعة لإعادة الثقة في المؤسسات الصحية، مع وضع مصلحة المريض في صلب أي إصلاح مرتقب، بما يضمن خدمات علاجية تحفظ كرامة المواطنين وتستجيب لتطلعاتهم. ماسة إلى صدارة النقاش العمومي بعد صدور بيان للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عبّرت فيه عن قلقها من تفاقم الاختلالات داخل المؤسسات الاستشفائية، وما يرافقها من صعوبات تؤثر بشكل مباشر على جودة التكفل بالمواطنين


