كتب: سيلين القاضي -القاهرة
شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية، اليوم، تراجعًا جديدًا شمل مختلف الأعيرة، بالتزامن مع انخفاض الأسعار في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار المشغولات الفضية والسبائك والجنيه الفضي داخل السوق المحلي.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على أسواق المعادن النفيسة، حيث يتابع المستثمرون والمستهلكون حركة أسعار الفضة بشكل يومي، خاصة أنها تعد من أبرز أدوات الادخار والاستثمار منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب، إلى جانب استخدامها الواسع في صناعة المشغولات والإلكترونيات والتطبيقات الصناعية المختلفة.
وسجلت جميع الأعيرة تراجعًا متفاوتًا، شمل عيار 999 (الفضة النقية)، وعيار 925 الأكثر استخدامًا في صناعة الحلي والمشغولات، بالإضافة إلى عيار 800، كما انخفض سعر الجنيه الفضي والسبائك بمختلف أوزانها، متأثرين بحركة الأسعار العالمية وسعر صرف العملات.
ويرى متعاملون في سوق الفضة أن الأسعار المحلية ترتبط بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب حجم الطلب داخل السوق المصري، وهو ما يجعل الأسعار عرضة للتغير بشكل مستمر صعودًا أو هبوطًا.
وأكد عدد من تجار المشغولات الفضية أن التراجع الحالي قد يشجع شريحة من المواطنين على الشراء، سواء بغرض اقتناء المشغولات أو الاستثمار في السبائك والجنيهات الفضية، خاصة مع توقعات باستمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وينصح خبراء المعادن الثمينة الراغبين في شراء الفضة بمتابعة الأسعار بشكل يومي، والتعامل مع منافذ بيع موثوقة، والتأكد من وجود الدمغة والفواتير الرسمية، مع مراعاة المصنعية التي تختلف من منتج إلى آخر، إذ تعد أحد العوامل المؤثرة في السعر النهائي للمستهلك.
ويظل سوق الفضة من أكثر الأسواق تأثرًا بالتغيرات الاقتصادية العالمية، ما يجعل متابعة الأسعار أمرًا ضروريًا للراغبين في الاستثمار أو الادخار أو شراء المشغولات الفضية، خاصة في ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها الأسواق الدولية.



