نائب رئيس حزب الاتحاد: احتفالية سفارة المغرب تتويج لعمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرباط

كتب: محمد عبدالرحمن
أشاد المحاور الإعلامي مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد لشؤون العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، بالروابط التاريخية والأواصر الراسخة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية الشقيقة، مثمنًا الجهود المتواصلة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال مشاركته، بدعوة كريمة من سفير المملكة المغربية بالقاهرة، السفير محمد آيت وعلي، في حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة المغربية بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش المملكة المغربية.
ونقل مصطفى جمال رسالة من المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، إلى السفير محمد آيت وعلي، تضمنت أسمى آيات التهنئة، والتأكيد على أن الحزب يسعى جاهدًا إلى بناء علاقات دولية ناجحة، لا سيما مع الامتدادين العربي والإفريقي، وأن المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية ستظلان مرتبطتين بعلاقات وثيقة وآفاق رحبة من التعاون والشراكات في مختلف المجالات.
كما أوضح مصطفى جمال أن الحفل شهد حضورًا رفيع المستوى يعكس مكانة المملكة المغربية والدبلوماسية المغربية، حيث تقدم الحضور وزير الطيران المدني سامح الحفني ممثلًا للدولة المصرية، والمستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والسفير إبراهيم الخولي ممثلًا عن وزارة الخارجية، إلى جانب نخبة من سفراء الدول العربية والأجنبية، وعدد من القامات الفكرية والفنية والإعلامية البارزة، من بينهم الفنانة جنات، والفنانة هدى إدريس، والدكتورة منى مكرم عبيد، والدكتورة عواطف سراج الدين.
وأضاف نائب رئيس الحزب لشؤون العلاقات الدولية أن الأجواء الأخوية التي سادت الاحتفالية، بدءًا من عزف النشيدين الوطنيين المصري والمغربي بصوت الفنانة أمنية محمد، وحتى حفاوة الاستقبال من نائب السفير إسماعيل وساك، والملحق العسكري، والتنظيم المتميز الذي أشرف عليه الدكتور محيي الدين مرزوق، المستشار الإعلامي والسياسي للسفير، جسدت عمق التلاحم والمحبة بين الشعبين الشقيقين.
واختتم مصطفى جمال تصريحه بالإشارة إلى كلمة السفير المغربي محمد آيت وعلي، التي أكد خلالها عمق العلاقات الثنائية، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، مؤكدًا أن حزب الاتحاد يدعم بكل جهوده مواصلة التنسيق والتعاون العربي بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.



