الذاكرة التي رفضت أن تشيخ”.. رؤية جديدة لحفظ تراث ماسبيرو
كتب: سيلين القاضي -القاهرة
تناول التقرير أهمية مشروع رقمنة وأرشفة تراث اتحاد الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو)، باعتباره خطوة استراتيجية للحفاظ على أحد أكبر الأرشيفات الإعلامية في المنطقة العربية، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، بما يضمن حماية المواد التاريخية من التلف والضياع وإتاحتها للأجيال الجديدة بصورة رقمية حديثة
وأشار التقرير إلى أن المشروع لا يقتصر على حفظ المواد الأرشيفية، بل يهدف إلى إعادة إحياء القوة الناعمة المصرية من خلال إتاحة المحتوى عبر المنصات الرقمية، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والفهرسة الإلكترونية لتسهيل الوصول إلى كنوز ماسبيرو واستثمارها ثقافيًا وإعلاميًا.
وأكد أن رقمنة التراث الإعلامي تمثل استثمارًا في الذاكرة الوطنية، وتسهم في نقل الخبرات المهنية والإبداعية إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب دعم الباحثين وصناع المحتوى، وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الأرشيف الضخم الذي يضم مئات الآلاف من الساعات الإذاعية والتليفزيونية.
ويرى التقرير أن مشروع تطوير ماسبيرو يمثل نقلة نوعية في مسار الإعلام المصري، إذ يجمع بين الحفاظ على الهوية الوطنية ومواكبة العصر الرقمي، بما يعزز مكانة الإعلام المصري ويعيد تقديم تراثه بصورة عصرية تتناسب مع احتياجات الجمهور الحالي والمستقبلي.



