مال و أعمال

واردات مصر من الغاز المسال تقفز 101% خلال 8 أشهر وتسجل 9.36 مليون طن.. وأمريكا المورد الأكبر

كتب: سيلين القاضي -القاهرة

سجلت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال قفزة كبيرة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بعدما ارتفعت بنسبة 101% لتصل إلى نحو 9.36 مليون طن، مقابل 4.66 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، في ظل تزايد احتياجات السوق المحلية من الطاقة وتراجع الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.

 

وكشفت بيانات وحدة أبحاث الطاقة، ومقرها واشنطن، أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول الموردة للغاز الطبيعي المسال إلى مصر خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس 2026، مستحوذة على نحو 90% من إجمالي الواردات المصرية.

أمريكا تتصدر قائمة موردي الغاز إلى مصر

 

وبحسب البيانات، بلغت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة نحو 8.47 مليون طن خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، لتأتي في المركز الأول بفارق كبير عن باقي الدول الموردة.

 

وجاءت ترينيداد وتوباغو في المركز الثاني بنحو 423 ألف طن، تلتها موريتانيا بنحو 225 ألف طن، ثم غينيا الاستوائية بنحو 69 ألف طن، والنرويج بنحو 68 ألف طن، ونيجيريا بنحو 66 ألف طن، فيما جاءت المكسيك في المركز الأخير بنحو 35 ألف طن.

 

وشهدت قائمة موردي الغاز الطبيعي المسال إلى مصر دخول المكسيك لأول مرة خلال أغسطس 2026، بعدما صدرت نحو 35 ألف طن، لترتفع بذلك قائمة الدول الموردة إلى 7 دول.

 

تطور واردات مصر من الغاز المسال شهريًا

 

وأظهرت البيانات ارتفاع واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال على مدار الأشهر الثمانية الأولى من العام، وجاءت كالتالي:

 

– يناير 2026: نحو 850 ألف طن.

– فبراير 2026: نحو 970 ألف طن.

– مارس 2026: نحو 1.1 مليون طن.

– أبريل 2026: نحو 960 ألف طن.

– مايو 2026: نحو 1.04 مليون طن.

– يونيو 2026: نحو 1.33 مليون طن.

– يوليو 2026: نحو 1.68 مليون طن.

– أغسطس 2026: نحو 1.42 مليون طن.

 

وسجلت واردات أغسطس ارتفاعًا بنسبة 12% على أساس سنوي، مقارنة بنحو 1.27 مليون طن خلال الشهر نفسه من العام الماضي، لكنها تراجعت بأكثر من 15% مقارنة بشهر يوليو السابق له.

 

لماذا ترتفع واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال؟

 

يأتي ارتفاع واردات مصر من الغاز المسال في إطار جهود تأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة، وسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، خاصة مع زيادة الطلب على الغاز لتشغيل محطات الكهرباء وتلبية احتياجات القطاعات الصناعية.

 

كما تأثرت إمدادات الغاز المتاحة لمصر بالتراجع في الإنتاج المحلي، إلى جانب اضطرابات إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب، ما عزز الاعتماد على شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة.

 

وفي سياق متصل، أشارت بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى توجيه مصر نحو 140 ألف طن من شحنات الغاز المسال إلى الأردن خلال أغسطس الماضي، لإعادة التغويز في ميناء العقبة، ثم ضخ الغاز إلى مصر عبر خط الأنابيب المشترك، وذلك بعد توقف سفينة التغويز «إنرجوس وينتر» عن العمل مؤقتًا إثر الحريق الذي تعرضت له في ميناء دمياط.

 

وتعكس هذه الأرقام تنامي الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال لتأمين احتياجات مصر من الطاقة، في ظل التحديات المرتبطة بالإنتاج المحلي وارتفاع معدلات الاستهلاك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى